١٦٠٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَدَّتِهِ مَيْمُونَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَنَّةَ أَنَّهُسَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ثُمَّ يَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ الْغُرَبَاءُ قَالَ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُحَازَنَّ الْإِيمَانُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الْإِسْلَامُ إِلَى مَا بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا >١٦٠٩٤> قوله (بَدَأَ) الرواية بالهمزة، والقياس أن يكون بلا همزة، بمعنى: ظهر، وتصحيح الرواية بأن يجعل بمعنى: ابتدأ اللازم لا بمعنى شرع المتعدي، كما هو المشهور (لِلْغُرَبَاءِ) الذين هم أهل الإسلام في الحالين (الَّذِينَ يُصْلِحُونَ) من الصلاح (>لَيُحَازَنَّ>) من الحوز بالحاء المهملة والزاي، بمعنى: الجمع وضم الشيء (لَيَأْرِزَنَّ) من أرز يأرز مثلثة الراء المتقدمة على الزاي، بمعنى: انقبض. سعد الدليل، قد دل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في الهجرة من العرج إلى المدينة، وهو أسلمي، ويقال له: العرجي، لأنه اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ٢٠ بالعرج وهو يريد المدينة، فأسلم حَدِيثُ سَعْدٍ الدَّلِيلِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ