١٦٠٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ ذِي اللِّحْيَةِ الْكِلَابِيِّ قَالَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَعْمَلُ فِي أَمْرٍ مُسْتَأْنَفٍ أَوْ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ قَالَ بَلْ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ قَالَ فَفِيمَ الْعَمَلُ فَقَالَ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ >١٦٠٣٦> قوله (فِي أَمْرٍ مُسْتَأْنَفٍ) أي: في تحصيل فائدة جديدة ما سبق بها قدر (فَفِيمَ الْعَمَلُ) أي: ففي تحصيل أي فائدة العمل، فإن الفائدة حاصلة لا محالة لسبق القدر بها، وإن لم نعمل فيما بقي العمل إلا مجرد التعب. ذو الأصابع، جهني، وقيل: تميمي، وقيل: خزاعي ذكره الترمذي في الصحابة، وزعم ابن دريد أن اسمه: معاوية. حَدِيثُ ذِي الْأَصَابِعِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ