١٦٠١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلًى لِيَزِيدَ بْنِ نِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ نِمْرَانَ قَالَلَقِيتُ رَجُلًا مُقْعَدًا شَوَّالًا فَسَأَلْتُهُ قَالَ مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَتَانٍ أَوْ حِمَارٍ فَقَالَ قَطَعَ عَلَيْنَا صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ فَأُقْعِدَ >١٦٠١٣> قوله (شَوَّالٌ) قيل: هكذا في نسختين، والصواب (بِتَبُوكَ) كما في أبي داود. قلت: وإن صح، فلعله لقيه في شهر شوال في تبوك (أَثَرَهُ) أي: مشيه (فَأُقْعِدَ) على بناء المفعول، وفيه جواز الدعاء على من قطع الخير على إنسان، لأنه لله تعالى لا لنفس، وظاهر الحديث يوافق قوله (مَنْ قَالَ أَنَّ الْحِمَارَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ؟) والله تعالى أعلم. حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ صَاحِبِ بُدْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ