١٥٩٤٧ - قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ قَالَجَاءَنِي عَمِّي عَامِرٌ فَقَالَ أَعْطِنِي سِلَاحَكَ قَالَ فَأَعْطَيْتُهُ قَالَ فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْغِنِي سِلَاحَكَ قَالَ أَيْنَ سِلَاحُكَ قَالَ قُلْتُ أَعْطَيْتُهُ عَمِّي عَامِرًا قَالَ مَا أَجِدُ شَبَهَكَ إِلَّا الَّذِي قَالَ هَبْ لِي أَخًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي قَالَ فَأَعْطَانِي قَوْسَهُ وَمَجَانَّهُ وَثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ مِنْ كِنَانَتِهِ >١٥٩٤٧> قوله (أَبْغِنِي) من الإبغاء، أي: أعطني (وَمَجَانَّهُ) بتشديد النون: جمع مجن، وهو الترس، وكأنه جمع أطلق على ما فوق الواحد، وذلك لأنه أعطاه ترسًا أولًا، فأعطاه لعامر فأعطاه ثانيًا أيضًا، فعبر عنهما بالمجان، والله تعالى أعلم. عجوز من بني نمير