حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يعقوب بن إبراهيم عن أبي عن محمد بن إسحاق عن Bashayr bin al-Yasar al-Harithi al-Ansar عن أبي بردة بن نيار قالشهدت العيد مع

١٥٨٩٣ - قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ قَالَشَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَخَالَفَتْ امْرَأَتِي حَيْثُ غَدَوْتُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَى أُضْحِيَّتِي فَذَبَحَتْهَا وَصَنَعَتْ مِنْهَا طَعَامًا قَالَ فَلَمَّا صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْصَرَفْتُ إِلَيْهَا جَاءَتْنِي بِطَعَامٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ فَقُلْتُ أَنَّى هَذَا قَالَتْ أُضْحِيَّتُكَ ذَبَحْنَاهَا وَصَنَعْنَا لَكَ مِنْهَا طَعَامًا لِتَغَدَّى إِذَا جِئْتَ قَالَ فَقُلْتُ لَهَا وَاللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ هَذَا لَا يَنْبَغِي قَالَ فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ نَفْرُغَ مِنْ نُسُكِنَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ فَضَحِّ قَالَ فَالْتَمَسْتُ مُسِنَّةً فَلَمْ أَجِدْهَا قَالَ فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ الْتَمَسْتُ مُسِنَّةً فَمَا وَجَدْتُهَا قَالَ فَالْتَمِسْ جَذَعًا مِنْ الضَّأْنِ فَضَحِّ بِهِ قَالَ فَرَخَّصَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَذَعِ مِنْ الضَّأْنِ فَضَحَّى بِهِ حَيْثُ لَمْ يَجِدْ الْمُسِنَّةَ >١٥٨٩٣> قوله (شَهِدْتُ الْعِيدَ) بصيغة التكلم (فَخَالَفَتْ) على صيغة الغائبة (حَيْثُ غَدَوْتُ إِلَى الصَّلَاةِ) بصيغة التكلم، و (إِلَى الصَّلَاةِ) متعلقة بـ (غَدَوْتُ) . (إِلَى أُضْحِيَّتِي) متعلقة بـ (خَالَفَتْ) . (فَذَبَحَتْهَا) بصيغة الغائبة (مِنْ نُسُكِنَا) قد جاء ما يدل على أن المراد بالنسك ها هنا: الصلاة لا الأضحية، وإن كان الظاهر أن المراد: هي الأضحية. سلمة بن الأكوع،.هو: سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بن عبد الله أول مشاهده: الحديبية، بايع فيها على الموت، وكان من الشجعان، ويسبق الفرس عدوًا، نزل المدينة، ثم تحول إلى الربذة بعد قتل عثمان، وتزوج بها وولد له، حتى كان قبل أن يموت بليال نزل المدينة فمات بها، وكان ذلك سنة أربع وسبعين - على الصحيح - وقيل غير ذلك.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.