١٥٨٠٤ - قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ عَلِيٍّ قَالَ أَتَيْتُهَا بِصَدَقَةٍ كَانَ أُمِرَ بِهَا قَالَتْ أَحَدُ رَبَائِبِنَا فَإِنَّ مَيْمُونَ أَوْ مِهْرَانَ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُمَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ يَا مَيْمُونُ أَوْ يَا مِهْرَانُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُهِينَا عَنْ الصَّدَقَةِ وَإِنَّ مَوَالِيَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا وَلَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ >١٥٨٠٤> قوله (كَانَ أُمِرَ بِهَا) على بناء المفعول، كأنه ذكر نفسه بوجه الغيبة (احْذَرْ) صيغة المتكلم أو صيغة الأمر من الحذر (سَأُنَبِّئُ) صيغة المتكلم من النبأ، بمعنى: الخبر، أي: سأخبرك بذلك، هكذا في أصلنا، وفي بعض الأصول خلاف ذلك. عبد الله بن الأرقم، قد تقدم عبد الله بن الأرقم خزاعي أبو معبد، له صحبة، روى حديثه أحمد والنسائي والترمذي. حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ