حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حجاج عن ليث عن سعيد يعني المقبري عن أبي شريح العدويأنه عن لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به

١٥٧٧٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ يَعْنِي الْمَقْبُرِيَّ عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَوِيِّأَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ وَهُوَ يَبْعَثُ الْبُعُوثَ إِلَى مَكَّةَ ائْذَنْ لِي أَيُّهَا الْأَمِيرُ أُحَدِّثْكَ قَوْلًا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَدَ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ فَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمًا وَلَا يَعْضِدَ بِهَا شَجَرَةً فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا فَقُولُوا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَذِنَ لِرَسُولِهِ وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ إِنَّمَا أَذِنَ لِي فِيهَا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالْأَمْسِ وَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ >١٥٧٧٨> قوله (لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ) وكان أمير المدينة ليزيد بن معاوية (يَبْعَثُ) البعوث بضم الباء، أي: الجيوش لقتال ابن الزبير (أُحَدِّثْكَ) بالجزم: جواب الأمر (الْغَدَ) بالنصب: أي ثاني يوم الفتح (سَمِعَتْهُ) أي: يقول (وَوَعَاهُ) أي: حفظه (وَأَبْصَرَتْهُ) أي: النبي، ولا يضر التفكيك في الضمائر، لظهور القرينة والمقصود: المبالغة في تحقيق حفظه ذلك القول، وأخذه عنه عيانًا (أَنْ حَمِدَ اللهَ) أي: بأن حمد الله: بيان لكيفية التكلم، أو هو تفسير للتكلم و (أَنْ) تفسيرية (حَرَّمَهَا اللهُ) أي: تحريمها بوحي الله تعالى، وأمره لا أنه اصطلح الناس على تحريمها بلا أمره (أَنْ يَسْفِكَ) بكسر الفاء، وحكي ضمها، أي: يسأل (وَلَا يَعْضِدَ) قال ابن الجوزي: أصحاب الحديث يقولنه بضم الضاد المعجمة، وقال لنا ابن الخشاب: هو بكسرها، أي: يقطع. (فَإِنْ أَحَدٌ) كلمة (إِنْ) شرطية كما في قوله تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ... } >التوبة: ٦> الآية، وإنما أن أذن على بناء المفعول، أي: ففي القتال في مكة خصوصان خصوص بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وخصوص بالوقت، وكل منهما يكفي في المنع، فكيف إذا اجتمعا، وقد عادت كناية عن حرمتها بعد تلك الساعة (وَلْيُبَلِّغْ) من التبليغ أو الإبلاغ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.