١٥٧٥٠ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَافَلَمَّا قُبِضَ أَبُو سَلَمَةَ خَلَفَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَهْلِي خَيْرًا مِنْهُ >١٥٧٥٠> قوله (عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي) أي: أدخر أجرها أو أطلبه من عندك (فَأْجُرْنِي) بسكون همزة، وضم جيم، ويجوز مد الهمزة على أنه من باب الأفعال، يقال: أجره وآجره بالقصر والمد: إذا أثابه وأعطاه الأجر (وَأَبْدِلْنِي) من الإبدال، أي: اجعل لي بدلًا مما فات عني في هذه المصيبة (خَيْرًا) من الفائت فيها ففي الكلام تجوزًا وتقدير، والله تعالى أعلم. (خَلَفَنِي) ضبط بتخفيف اللام المفتوحة، أي: أعطاني خلقه.