١٥٥٠٥ - قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ وَلَا يُصِيبُ بَعْضُكُمْ وَإِذَا رَمَيْتُمْ الْجَمْرَةَ فَارْمُوهَا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ فَرَمَى بِسَبْعٍ وَلَمْ يَقِفْ وَخَلْفَهُ رَجُلٌ يَسْتُرُهُ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ >١٥٥٠٥> (لَا >يَقْتُلُ>) نفي بمعنى: النهي أو نهي، وقوله (لَا يُصِيبُ) بثبوت الباء، لا يحتمل الوجه الثاني (حَصَى الْخَذْفِ) بخاء وذال معجمتين، وهو رمي حصاة ونواة بأن تأخذها بين سبابتيك وترمي بها، والمقصود: بيان الصغر. هذا آخر مسند المكيين، وأول مسند المدنيين، هكذا في النسخ وكلام (الفهرست) يدل على أنه خلط بين مسند المكيين والمدنيين. سهل بن أبي خيثمة تقدم ذكره وبعض حديثه.