١٥٤٩١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِلْبَاءَ السُّلَمِيِّ قَالَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى حُثَالَةِ النَّاسِ >١٥٤٩١> قوله (عَلَى حُثَالَةِ النَّاسِ) بضم مهملة، وخفة مثلثة، الحثالة من كل شيء: رديئه. هوذة الأنصاري عن جده لا يخفى أن ظاهر هذا الكلام أن الصحابي جد هوذة، وظاهر الإسناد: أنه معبد بن هوذة، وقال الحسيني: هو هوذة بن قيس بن عبادة. وفي (الفهرست) تردد بين كونه معينًا أو هوذة. وفي (التعجيل) بعد نقل كلام الحسيني: قلت: نسبة هذا لسعد بن عبادة الأنصاري غلط، وسياق الحديث عند أحمد ظاهره أنه لمعبد، ومثله سياق، أي: داود. وقال أبو داود بعده: قال لي يحي بن معين: هو حديث منكر، وقد جزم أكثر من صنف في الصحابة أن صحابي هذا الحديث هو معبد لا هوذة، لكن وقع في الإسناد سقط عن ابن شاهين وابن منده، فيتوهم أنه لهوذة، والذي تحرر أن الصحبة لمعبد، وهو راوي (الحديث) انتهى. حَدِيثُ هَوْذَةَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ جِدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ