١٥٤٥٦ - قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى صَلَاتَيْ الْعَشِيِّ الظُّهْرِ أَوْ الْعَصْرِ وَهُوَ حَامِلٌ الْحَسَنَ أَوْ الْحُسَيْنَ فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا فَقَالَ إِنِّي رَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ فِي سُجُودِي فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ هَذِهِ سَجْدَةً قَدْ أَطَلْتَهَا فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ قَدْ يُوحَى إِلَيْكَ قَالَ فَكُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ >١٥٤٥٦> قوله (بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ) أي: في أثناء صلاته (إِنِّي وَضَعْتُ رَأْسِي) هكذا في النسخ، والصواب (رَفَعْتُ رَأْسِي) كما في النسائي، ففيه: (قَالَ أَبِي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي) وكذا في (الترتيب) أيضًا، قيل: وكذا في (أسد الغابة) أيضًا. قلت: وكذا في (المسند) في آخره، فإن هذا الحديث هو الذي ختم الإمام به (مسنده) واستدل به النسائي على تطويل إحدى السجدتين قد حدث أمر كناية عن الموت أو المرض، وكل ذلك لم يكن، أي: ما وقع شيء مما قلتم (>ارْتَحَلَنِي>) اتخذني راحلة بالركوب على ظهري (أَنْ أُعَجِّلَهُ) من التعجيل، أو الإعجال. حمزة بن عمرو الأسلمي في (التقريب) : أبو صالح، أو أبو محمد، مدني صحابي جليل، مات سنة إحدى وستين. وله إحدى وسبعون - وقيل: ثمانون - وما وجدت ترجمة في النسخة التي عندي من (الإصابة) ولا أدري أنسبه الحافظ أم سقط من نسختي. حَدِيثُ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ