١٥٣٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ الْيَشْكُرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ سَوَادَةَ بْنَ الرَّبِيعِ قَالَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ فَأَمَرَ لِي بِذَوْدٍ ثُمَّ قَالَ لِي إِذَا رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ وَمُرْهُمْ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ وَلَا يَعْبِطُوا بِهَا ضُرُوعَ مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَلَبُوا >١٥٣٩٥> قوله (بِذَوْدٍ) أي: بنوق (غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ) الرباع بكسر الراء، جمع ربع، وهو ما ولد من الإبل في الربيع، وقيل: ما ولد في أول النتاج، وإحسان غذائها، أي: لا يستقضي حلب أمهاتها إبقاء عليها (فَلْيُقَلِّمُوا) من قلم الظفر، كضرب: إذا قطعه، أو هو من التقليم للمبالغة (وَلَا يَعْبِطُوا) من عبط الضرع، كضرب بالعين المهملة: إذا أدماه. هند بن أسماء بن حارثة أسلم، له صحبة، مات في خلافة معاوية. حَدِيثُ هِنْدِ بْنِ أَسْمَاءَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَكَانَ هِنْدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ