١٥٢٩٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَجَلَسْتُ إِلَى رَهْطٍ أَنَا رَابِعُهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَقَالَ أَحَدُهُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قُلْنَا سِوَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ سِوَايَ قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَهُ قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا قَامَ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا ابْنُ أَبِي الْجَدْعَاءِ >١٥٢٩٦> قوله (قُلْنَا: سِوَاكَ) أي: ذلك الرجل غيرك، ذكروه توضيحًا وتأكيدًا، وإلا فالمتبادر: من رجل أمتي غيره. عبادة بن قرط ضبط بضم فسكون، ليثي نزل البصرة، له صحبة، قيل: والصحيح: أنه ابن قرص بالصاد، وفي (الإصابة) : وأدخل أحمد في (مسنده) والحارث والطيالسي وغيرهم بين حميد وعبادة رجلًا، وهو أبو قتادة العدوي. قلت: كأنه في مسند آخر، ثم رأيته في مسند البصريين، وجاء (أنه غزا، فلما رجع وكان قريبًا من الأهواز سمع أذانًا، فقصده ليصلي جماعة، فأخذه الخوارج فقال: ارضوا بما رضي به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني حين أسلمت! قال: بالشهادتين. قال: فأخذوه الخوارج، فقال: ارضوا بما رضي به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني حين أسلمت! قال: بالشهادتين. قال: فأخذوه فقتلوه) .