١٥٢٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَلَّامِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ حَبَّةَ وَسَوَاءَ ابْنَيْ خَالِدٍ قَالَادَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصْلِحُ شَيْئًا فَأَعَنَّاهُ فَقَالَ لَا تَأْيَسَا مِنْ الرِّزْقِ مَا تَهَزَّزَتْ رُءُوسُكُمَا فَإِنَّ الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَحْمَرَ لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرَةٌ ثُمَّ يَرْزُقُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ >١٥٢٩٤> قوله (>فَأَعَنَّاهُ>) من الإعانة (مَا تَهَزَّزَتْ) تحركت كناية عن الحياة (قِشْرَةٌ) يحتمل أن المراد: أنه يخرج كاللحم الذي لا قشر عليه، لضعف الجلد، ثم يقوي الله تعالى جلده، وفي (زوائد ابن ماجه) : إسناده صحيح. عبد الله بن أبي >الجدعاء> بفتح جيم وسكون ذال معجمة، يقال: تميمي، أو كناني، أو عبدي، وحديثه روى الترمذي وصححه.