١٥٢٨٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ عَنْ حَسَّانَ بْنِ كُرَيْبٍأَنَّ غُلَامًا مِنْهُمْ تُوُفِّيَ فَوَجَدَ عَلَيْهِ أَبَوَاهُ أَشَدَّ الْوَجْدِ فَقَالَ حَوْشَبٌ صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مِثْلِ ابْنِكَ إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ كَانَ لَهُ ابْنٌ قَدْ أَدَبَّ أَوْ دَبَّ وَكَانَ يَأْتِي مَعَ أَبِيهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ إِنَّ ابْنَهُ تُوُفِّيَ فَوَجَدَ عَلَيْهِ أَب ُوهُ قَرِيبًا مِنْ سِتَّةِ أَيَّامٍ لَا يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَرَى فُلَانًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَهُ تُوُفِّيَ فَوَجَدَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا فُلَانُ أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ الْآنَ كَأَنْشَطِ الصِّبْيَانِ نَشَاطًا أَتُحِبُّ أَنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ أَحَرُّ الْغِلْمَانِ جَرَاءَةً أَتُحِبُّ أَنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ كَهْلًا كَأَفْضَلِ الْكُهُولِ أَوْ يُقَالُ لَكَ ادْخُلْ الْجَنَّةَ ثَوَابَ مَا أُخِذَ مِنْكَ >١٥٢٨٢> قوله (قَدْ أَدَبَّ) على بناء المفعول أو الفاعل: من التأديب، والتقدير على الثاني أدبه، قيل: وفي (أسد الغابة) : قد أدرك (أَوْ دَبَّ) بتشديد الباء: من الدبيب (نَشَاطًا) بفتح النون (أَجْرَأَ الْغِلْمَانِ) بجيم وراء والهمزة، كذا في أصلنا، وفي بعض الأصول (أَحَدَّ الْغِلْمَانِ) بحاء مهملة ودال مشددة مهملة (أَنْ يُقَالُ) أي: من أن يقال، أو بأن يقال، أي: في مقابلة هذا القول (ثَوَابًا مَا أُخِذَ مِنْكَ) أي: لما أخذ بتقدير اللام، أي: ثوابًا للولد الذي أخذ منك، قيل في (أسد الغابة) : (أَوْ يُقَالُ لَكَ: ادْخُلْ الْجَنَّةَ بثَوَابِ مَا أُخِذَ مِنْكَ) وفي (المجمع) : رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. جند بن مكيث بفتح أوله وآخره مثلثة جهني. حَدِيثُ جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ