الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، وَسَعْدًا، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، وَخَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، قَالَ: فَرَأَيْتُ جَارَيَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَسَعْدًا يُعْطِيَانِ أَرْضَيْهِمَا بِالثُّلُثِ" حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: " §أَقْطَعَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ النَّهْرَيْنِ، وَأَقْطَعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ قَرْيَةَ هُرْمُزَ، وَأَقْطَعَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ اسْتِينِيَا، وَأَقْطَعَ خَبَّابًا صَعْنَبَى، قَالَ: «فَكِلَا جَارَيَّ قَدْ رَأَيْتُهُ يُعْطِي أَرْضَهُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ» . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، بِمِثْلِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: اسْتِنْبِنْبَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: "§أَوَّلُ مَنْ أَقْطَعَ - [١٠٢١] - بِالْعِرَاقِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَطَائِعَ مِمَّا كَانَ مِنْ صَوَافِي آلِ كِسْرَى، وَمِمَّا جَلَا عَنْهُ أَهْلُهُ، فَقَطَعَ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: النَّشَاسْتِجَ، وَقَطَعَ لِخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ صَعْنَبَى، وَأَقْطَعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ أَرْضًا، وَالزُّبَيْرَ إِلَى نَاحِيَةِ قَنْطَرَةِ الْكُوفَةِ، وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ الرَّوْحَاءَ، وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ، وَخَالِدَ بْنَ عُرْفُطَةَ، وَالْأَشْعَرِيَّ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ نَحْوَ حَمَامِ ابْنِ عُمَرَ" حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ سُعْدَى، قَالَ: «§كَثُرَ الْمَالُ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى بِيعَتْ جَارِيَةٌ بِوَزْنِهَا، وَفَرَسٌ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَنَخْلَةٌ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ» حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَقُولُ: «§بَلَغَ الْفَرَسُ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ» حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ: أَنَّ §عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَجَازَ الزُّبَيْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِسِتِّمِائَةِ أَلْفٍ، قَالَ - [١٠٢٢] -: فَلَمَّا قَدِمَ هَاهُنَا قَالَ: «أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ؟» قَالُوا: مَالُ أَصْبَهَانَ، قَالَ: «فَأَعْطُونِي مِنْ مَالِ أَصْبَهَانَ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "§كَلِّمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّ لِي عِيَالًا وَعَلَيَّ دَيْنًا، فَقَالَ: كَلِّمْهُ فَإِنَّكَ تَجِدُهُ بَرًّا وَصُولًا، فَكَلَّمَهُ فَزَوَّجَهُ بِنْتَهُ، وَأَعْطَاه ُ مِائَةَ أَلْفٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ عُثْمَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، فَكَانَ لَا يُكَلِّمُ إِخْوَتَهُ كِبْرًا بِعُثْمَانَ، وَحَجَّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَعُثْمَانُ بْنُ خَالِدٍ جَالِسٌ فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ، فَقَالَ هِشَامٌ: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عُثْمَانُ فَقِيلَ: هُوَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي أُوَيْسٍ مَوْلًى لَهُمْ قَالَ: «§غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ إِفْرِيقِيَّةَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، فَبَلَغَ سَهْمُ الْفَارِسِ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِينَارٍ، لِلْفَرَسِ أَلْفَا دِينَارٍ وَلِفَارِسِهِ أَلْفُ دِينَارٍ وَلِلرَّاجِلِ أَلْفُ دِينَارٍ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: «§أَدْرَكْتُ زَمَنَ عُثْمَانَ - [١٠٢٣] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَا مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ إِلَّا وَلَهَا فِي مَالِ اللَّهِ حَقٌّ» حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «§لَمْ تَكُنِ الدَّرَاهِمُ فِي زَمَانِي أَرْخَصَ مِنْهَا فِي زَمَانِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِنْ كَانَتِ الْجَارِيَةُ لَتُبَاعُ بِوَزْنِهَا، وَإِنَّ الْفَرَسَ لَيَبْلُغُ خَمْسِينَ أَلْفًا مِمَّا يُعْطِيهِمْ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: "§رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَمُنَادٍ يُنَادِي: هَلُمَّ إِلَى أُعْطِيَاتِكُمْ، حَتَّى وَاللَّهِ يَذْكُرُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ" وَحَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: «§قَدِمَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَجَازَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ» حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: "§أَدْرَكْتُ عُثْمَانَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ رَاهَقْتُ الْحُلُمَ فَسَمِعْتُهُ يَخْطُبُ، وَمَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَهُمْ يَقْسِمُونَ فِيهِ خَيْرًا، يُقَالُ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اغْدُوا عَلَى أَرْزَاقِكُمْ، فَيَغْدُونَ وَيَأْخُذُونَهَا وَافِرَةً: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اغْدُوا عَلَى كِسْوَتِكُمْ، فَيُجَاءُ بِالْحُلَلِ فَتُقْسَمُ بَيْنَهُمْ، قَالَ الْحَسَنُ: حَتَّى وَاللَّهِ سَمِعَ أَوْسٌ يُقَالُ: اغْدُوا السَّمْنَ وَالْعَسَلَ، قَالَ الْحَسَنُ: وَالْعَدُوُّ يَنْفِرُ، وَالْعَطِيَّاتُ دَارَّةٌ، وَذَاتُ - [١٠٢٤] - الْبَيْنِ حَسَنٌ، وَالْخَيْرُ كَثِيرٌ، مَا عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ يَخَافُ مُؤْمِنًا" حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ: "أَنَّ §عُمَرَ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يُعَاقِبَانِ عَلَى الْهِجَاءِ، قَالَ: وَاسْتَعَارَ خَالِي مِنْ قَوْمٍ كَلْبًا لَهُمْ، فَأَرَادُوا أَخْذَهُ مِنْهُ، فَرَمَى أُمَّهُمْ بِكَلْبِهِمْ، فَحَبَسَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، بِنَحْوِهِ، قَالَ: فَاسْتَعْدَوْا عَلَيْهِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَحَبَسَهُ حَتَّى مَاتَ، وَقَالَ: [البحر الطويل] هَمَمْتُ وَلَمْ أَفْعَلْ وَكِدْتُ وَلَيْتَنِي ... تَرَكْتُ عَلَى عُثْمَانَ تَبْكِي حَلَائِلُهْ وَقَائِلَةٍ قَدْ مَاتَ فِي السِّجْنِ ضَابِئٌ ... أَلَا مَنْ لِخَصْمٍ لَا يَرَى مَنْ يُجَاوِلُهْ وَقَائِلَةٍ لَا يُبْعِدُ اللَّهُ ضَابِئًا ... فَنِعْمَ الْفَتَى تَخْلُو بِهِ وَتُنَازِلُهْ