١٥١٤٧ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَدَوِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ قَالَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِنَا وَأَنَا صَبِيٌّ قَالَ فَذَهَبْتُ أَخْرُجُ لِأَلْعَبَ فَقَالَتْ أُمِّي يَا عَبْدَ اللَّهِ تَعَالَ أُعْطِكَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيَهُ قَالَتْ أُعْطِيهِ تَمْرًا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كَذْبَةٌ >١٥١٤٧> قوله (لَوْ لَمْ تَفْعَلِي) أي: لو لم تعطي سببًا، فيدل الحديث على أن من لم يف بالوعد، فهو كاذب، وعلى أن الوعد بالصغير لو عد بالكبير، وقد قيل: إن اللازم في الوعد: أن يكون ناويًا للوفاء إذا وعد، وعدم الوفاء به بعدة لا يضر، وحينئذ فيمكن أن يقال: معني (لَوْ لَمْ تَفْعَلِي) أي: لو لم نويت الوفاء، والله تعالى أعلم. سو يد بن مقرن، مزني يكنى أبا عائد، ترك الكوفة، ومقرن اسم فاعل من التقرين، هو المشهور، وضبطه بعضهم على أنه من الإقران، وفي (القاموس) : مقرن، كمحدث، وهو نص في الأول حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ