حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن إسحاق عن Hatm bin Isma'il al-Madni عن عبد الله بن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن ابن أبي حدرد الأسلميأنه

١٤٩٤٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّأَنَّهُ كَانَ لِيَهُودِيٍّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ لِي عَلَى هَذَا أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ وَقَدْ غَلَبَنِي عَلَيْهَا فَقَالَ أَعْطِهِ حَقَّهُ قَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا قَالَ أَعْطِهِ حَقَّهُ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا قَدْ أَخْبَرْتُهُ أَنَّكَ تَبْعَثُنَا إِلَى خَيْبَرَ فَأَرْجُو أَنْ تُغْنِمَنَا شَيْئًا فَأَرْجِعُ فَأَقْضِيهِ قَالَ أَعْطِهِ حَقَّهُ قَالَ وَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ ثَلَاثًا لَمْ يُرَاجَعْ فَخَرَجَ بِهِ ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ إِلَى السُّوقِ وَعَلَى رَأْسِهِ عِصَابَةٌ وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِبُرْدٍ فَنَزَعَ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِهِ فَاتَّزَرَ بِهَا وَنَزَعَ الْبُرْدَةَ فَقَالَ اشْتَرِ مِنِّي هَذِهِ الْبُرْدَةَ فَبَاعَهَا مِنْهُ بِأَرْبَعَةِ الدَّرَاهِمِ فَمَرَّتْ عَجُوزٌ فَقَالَتْ مَا لَكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ هَا دُونَكَ هَذَا بِبُرْدٍ عَلَيْهَا طَرَحَتْهُ عَلَيْهِ >١٤٩٤٢> قوله (فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ) أي: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في رواية، أي: طلب منه الحكم عليه بالإعطاء (أَنْ تُغْنِمَنَا) ضبط من التغنيم (لَمْ يُرَاجَعْ) على بناء المفعول (مُتَّزِرٌ) قالوا: الصواب: (مُئْتَزِرٌ) بالهمز (فَقَالَ) أي: لليهودي (هَا دُونَكَ هَذَا) أي: خذ هذا، و (هَا) للتنبيه. عمرو بن أم مكتوم قرشي، يقال: اسمه: عبد الله، وقال ابن سعد: أهل المدينة يقولون: اسمه: عبد الله، وأهل العراق يقولون: عمرو، وهو ابن قيس بن زائدة، وقيل: عمرو بن زائدة، لم يذكروا قيسًا، فقيل: هذه نسبة لجده، أسلم قديمًا بمكة، وكان من المهاجرين الأولين، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستخلفه على المدينة في عامة غزواته فصلى بالناس، قيل: استخلفه ثلاث عشرة مرة، وجاء أنه خرج إلى القادسية، فشهد القتال واستشهد هناك، وكان معه اللواء حينئذ، وقيل: بل رجع ثم مات بالمدينة، وهو الذي نزل فيه سورة عبس. حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.