١٤٩٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ حَسَنٍ الْحَارِثِيَّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ حَارِثَةَ الضَّمْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ الضَّمْرِيِّ قَالَشَهِدْتُ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَكَانَ فِيمَا خَطَبَ بِهِ أَنْ قَالَ وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ ذَأَفِ أَخِيهِ إِلَّا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ قَالَ فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ لَوْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنِ عَمِّي فَأَخَذْتُ مِنْهَا شَاةً فَاحْتَرَزْتُهَا هَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ قَالَ إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا فَلَا تَمَسَّهَا >١٤٩٤١> قوله (فَاجْتَزَرْتُهَا) بجيم وتقديم زاي معجمة على راء مهملة، أي: ذبحتها، يريد: إذا كان الإذن دلالة لقرابة مثلًا، فكيف الحكم؟ (نَعْجَةً) أي: الأنثى من الضأن، وهي لسمنها تكون عزيزة عند أهلها (تَحْمِلُ) أي: أنت، والجملة حال (شَفْرَةً) بفتح فسكون فاء عريضة (وَزِنَادًا) بكسر الزاي، جمع زند بفتح فسكون: العود الذي تقدح به النار، أي: إذا كانت أنثى سمينة عزيزة عند أهلها وأنت تريد ذبحها وأكل لحمها لا حلبها وشرب لبنها، فلا تحل لك، والحاصل أن الإذن دلالة ينفع في المحقرات لا في الأمور العظيمة، والله تعالى أعلم. أبو حدرد هكذا في (المسند) والصواب: ابن أبي حدرد، نبه عليه في (الترتيب) وهو عبد الله بن أبي حدرد، واسم أبي حدرد: سلامة، أو عبد بالتكبير، أو عبيد بالتصغير بلا إضافة بن عمير، قال ابن منده: لا خلاف في صحبته، وكذلك لأبيه صحبة، وأول مشاهده: الحديبية، ثم خيبر. حَدِيثُ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ