١٤٩١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ الدَّارِيُّ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْخٌ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَنَحْنُ فِي غَزْوَةِ رُودِسَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ عَبْسٍ قَالَكُنْتُ أَسُوقُ لِآلٍ لَنَا بَقَرَةً قَالَ فَسَمِعْتُ مِنْ جَوْفِهَا آلَ ذَرِيحْ قَوْلٌ فَصِيحْ رَجُلٌ يَصِيحْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ فَوَجَدْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ >١٤٩١٥> قوله (فِي غَزْوَةِ رُودِسَ) بضم الراء وكسر الدال المهملة: جزيرة ببحر الروم (يَالَ ذَرِيحْ) بفتح اللام للتعجيب، والذريح أبو حي (قَوْلٌ فَصِيحْ) أو لقوله (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) و (أَنْ) زائدة، وعلى الأول: تفسيرية لما في فصيح من معنى القول، أو مخففة، أي: بأن لا إله إلا الله، وبالجملة فهذا من الآيات الدالة على نبوته - صلى الله عليه وسلم -. عياش بن أبي ربيعة مخزومي كان من السابقين الأولين، وهاجر الهجرتين، ثم خدعه أبو جهل إلى أن رجعوه من المدينة إلى مكة فحبسوه، و كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو له في القنوت كما في (الصحيحين) عن أبي هريرة، وذكر العسكري أنه شهد بدرًا، وغلطوه، مات سنة خمس عشرة بالشام في خلافة عمر، وقيل: استشهد باليمامة، وقيل: باليرموك. حَدِيثُ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ