١٤٨٩٩ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبِي كَيْسَانَمَا أَدْرَكْتَ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي عِنْدَ الْبِئْرِ الْعُلْيَا بِبِئْرِ بَنِي مُطِيعٍ مُلَبَّبًا فِي ثَوْبٍ الظُّهْرَ أَوْ الْعَصْرَ فَصَلَّاهَا رَكْعَتَيْنِ >١٤٨٩٩> قوله (سَأَلْتُ أَبِي) بالإضافة و (كَيْسَانَ) بدل منه (عِنْدَ الْبِئْرِ الْعُلْيَا) البئر بالهمزة، وقد تخفف فتقلب ياء: مؤنث، وكانت بئرًا معلومة (مُلَبَّبًا) بكسر الباء المشددة، أي: متحزمًا به عند صدره، يقال: تلبب بثوبه: إذا جمع عليه، وفي (زوائد ابن ماجه) : عبد الرحمن بن كيسان، ذكره ابن حبان في (الثقات) الأرقم بن أبي الأرقم مخزومي، يكنى أبا عبد الله، أسلم بعد عشرة، أو سابع سبعة، شهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها، وكانت داره على الصفا، وهي الدار التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجلس فيها في الإسلام حتى تكاملوا أربعين رجلًا مسلمين، وكان آخرهم إسلامًا: عمر، فلما تكاملوا أربعين رجلًا خرجوا، توفي في خلافة معاوية سنة خمس وخمسين، وصلى عليه: سعد بوصيته بذلك، وحديثه: (إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ ... ) الحديث، رواه الحاكم أيضًا، لكن قال الدار قطني في (الأفراد) : تفرد به هشام بن زياد، وهو أبو المقدام، ضعفوه. حَدِيثُ الْأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ