١٤٨٤٠ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي الْحَكَمِ أَوْ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ قَالَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُحَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ قَالَ شَرِيكٌ سَأَلْتُ أَهْلَ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ فَذَكَرُوا أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ >١٤٨٤٠> قوله (ثُمَّ تَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ) قال الخطابي: هو الاستنجاء بالماء، وعلى هذا لا يرد أن الاستنجاء مقدم على الوضوء، لعدم دلالة الواو على الترتيب. وقال النووي في (شرح مسلم) : هو نضح الفرج بماء قليل بعد الوضوء، لنفي الوسواس. عثمان بن طلحة هو صاحب مفتاح البيت، أسلم في صلح الحديبية، وهاجر مع خالد بن الوليد، وشهد الفتح مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعطاه مفتاح الكعبة، ووقع في (تفسير الثعلبي) بغير سند (في قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} >النساء: ٥٨> إن عثمان المذكور إنما أسلم يوم الفتح بعد أن دفع له النبي - صلى الله عليه وسلم - مفتاح البيت) وهذا منكر، والمعروف أنه أسلم وهاجر مع عمرو بن العاص وخالد بن الوليد، ثم سكن مكة إلى أن مات بها سنة ثنتين وأربعين.