١٤٨٣١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ قَالَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا فَقَالَ لِي أَمْسِكْ عَلَيَّ الْبَابَ فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ فَضُرِبَ الْبَابُ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ قَالَ فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ قَالَ فَدَخَلَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ عُمَرُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عُمَرُ قَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ قَالَ فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ قَالَ فَدَخَلَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ قَالَ ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ عُثْمَانُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عُثْمَانُ قَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ مَعَهَا بَلَاءٌ فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ >١٤٨٣١> (حَائِطًا) أي: بستانًا (أَمْسِكْ عَلَيَّ) بتشديد الياء، أي: احفظه عليَّ حتى لا يدخل عليَّ أحد بلا إذن (فَجَاءَ) أي: رجع من قضاء الحاجة (عَلَى الْقُفِّ) بضم قاف وتشديد فاء: حافة البئر، أو الدكة التي حولها (>وَدَلَّى>) بتشديد اللام: أرسلهما في البئر (فَضُرِبَ الْبَابُ) على بناء المفعول ورفع الباب (وَدَلَّى رِجْلَيْهِ) اقتداء به وتأنسًا وتجانسًا (مَعَهَا) أي: مع البشارة أو مع الجنة (بَلَاءٌ) والمعية على المعنين بمجرد الاجتماع في الوجود لا لاتحاد الوقت، ويحتمل أن يكون مع للقرب، أما قرب البلاء من الجنة، فلأنها كانت عند الموت، وأما قربها من البشارة، فلأن الآتي قريب (عَلَى الْقُفِّ) المشهور أنه وجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه، والله تعالى أعلم. أبو محذورة المؤذن اختلف في اسمه، قيل: سمرة، وقيل غير ذلك، والأصح: أنه أوس بن معير، بكسر ميم وسكون مهملة وفتح مثناة تحتية، ولم يهاجر أبو محذورة، بل أقام بمكة مؤذنًا إلى أن مات سنة تسع وخمسين، وقيل غير ذلك.