١٤٨١١ - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمْرَانَ رَجُلٌ كَانَ بِوَاسِطٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُصَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ يَعْنِي إِذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ >١٤٨١١> قوله (فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ) أي: لا يأتي به في الانتقال إلى الركوع أو السجود أو الانتقال منه، والظاهر أن ضمير (كَانَ) لعبد الرحمن، وهذا بناء على أن الناس تركوا تكبيرات الانتقالات، فتبعهم على ذلك عبد الرحمن، وزعم ابنه أنه أخذ ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بناء على أنه صلى معه، فالظاهر أنه ما فعل إلا تبعًا له، فذكر الكلام على وجه يوهم ذلك، ويحتمل أن الضمير للنبي - صلى الله عليه وسلم - فلعل عبد الرحمن ما سمع التكبير لبعده، فقال ذلك على زعمه أنه ترك، وقوله (يَعْنِي إِذَا خَفَضَ) أي: كان يترك إذا خفض، وهذا بيان عدم إتمام التكبير، والله تعالى أعلم.