١٤٨٠٨ - حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُتْعَةِ قَالَ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِينَا فَتَاةً مِنْ بَنِي عَامِرٍ كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا فَقَالَتْ مَا تَبْذُلَانِ قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا رِدَائِي قَالَ وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ قَالَتْ فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي ثُمَّ قَالَتْ أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ تَكْفِينِي قَالَ فَأَقَمْتُ مَعَهَا ثَلَاثًا قَالَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ النِّسَاءِ الَّتِي تَمَتَّعَ بِهِنَّ شَيْءٌ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا قَالَ فَفَارَقْتُهَا >١٤٨٠٨> قوله (كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ) بفتح عين مهملة، وإسكان ياء مثناة من تحت، وبطاء مهملة وبالمد، وهي الطويلة العنق في اعتدال وحسن قوام. عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولاهم، قال البخاري والترمذي وآخرون: له صحبة. وقال أبو حاتم: أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى خلفه، وأخرج أبو داود بسند حسن عن عبد الرحمن بن أبزى (أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ... ) الحديث، وقال ابن السكن: استعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على خراسان. وفي صحيح مسلم (أن عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي: مَنِ اسْتَعْمَلْتَ عَلَى مَكَّةَ؟ قَالَ: عَبْدَ الرَّحْمَن بنَ أَبْزَىَ قَالَ: اسْتَعْمَلْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى! قَالَ: إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ ... ) وأخرجه أبو يعلى، وفيه: (إني وجدته أقرؤهم لكتاب الله، وأفقههم في دين الله) وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، قيل: لم أر من وافقه على ذلك، ورد بأن كلام أبي بكر ابن أبي داود يدل على ذلك، لكن العمدة على قول الجمهور، والله تعالى أعلم.