١٤٧٨٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَالِ فَأَلْحَفْتُ فَقَالَ يَا حَكِيمُ مَا أَكْثَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ وَيَدُ اللَّهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِي وَيَدُ الْمُعْطِي فَوْقَ يَدِ الْمُعْطَى وَأَسْفَلُ الْأَيْدِي يَدُ الْمُعْطَى >١٤٧٨٢> قوله (فَأَلْحَفْتُ) أي: بالغت في المسألة (مَا أَنْكَرَ) صيغة تعجب (مَسْأَلَتَكَ) بالنصب، أي: ما أقبحها، حيث جاوزت حدها (خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ) أي: مرغوب فيها من كل وجه من جهة اللون والذوق والتأنيث، باعتبار أن المراد بالمال: الدراهم والدنانير والأمتعة (أَوْسَاخُ >أَيْدِي> النَّاسِ) >تخرج> من الأيدي حالة الصرف كما >تخرج> الأوساخ، ويحتمل أنه قاله لأنه كان مال الصدقة (وَيَدُ اللهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِي) بالإعانة والإمداد (فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِي) حِسًّا ومعنى من جهة الشرف، وهو أفضل جزئي لا يلزم منه فضل الغني الشاكر على الفقير الصابر مطلقًا.