١٤٦٧٤ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ أَجْلَحَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ أَهَدَيْتُمْ الْجَارِيَةَ إِلَى بَيْتِهَا قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَهَلَّا بَعَثْتُمْ مَعَهُمْ مَنْ يُغَنِّيهِمْ يَقُولُ أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْفَحَيُّونَا نُحَيَّاكُمْفَإِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ >١٤٦٧٤> قوله (أَهَدَيْتُمْ الْجَارِيَةَ) أي: أرسلتموها إلى بيت بعلها، وقد زوجت عائشة جارية من الأنصار، وفيه خطاب الأهل بخطاب جمع الذكور، قيل: يجيء الفعل هدى وأهدى مجردًا ومزيدًا فيه، من باب الأفعال، فالهمزة تحتمل أن تكون للاستفهام (فِيهِمْ غَزَلٌ) بفتحتين: اسم من المغازلة بمعنى: محادثة النساء، ومثلهم لا يخلو عن حب التغني، وفي (الأزهار شرح المصابيح) : قال بعض الشارحين): لكل قوم وأهل بلدة وناحية عادة مستمرة من وقت الزفاف، وألفاظ يستعملونها ويتكلمون بها في ذلك الوقت إظهارًا للسرور والفرح، فلعل هذه الكلمات صارت عرفًا لأهل المدينة، وعادة لهم في العرس والإملاك، فلذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك.