١٤٣٠٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ قَالَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هَدْأَةٍ فَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقًا يَبُثُّهُمْ فَإِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ أَوْ نُهَاقَ الْحُمُرِ فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِو قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ قَالَ قَالَ يَزِيدُ وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ شُرَحْبِيلُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ >١٤٣٠٢> قوله (عِنْدَ هَدْأَةٍ) هكذا في أصلنا، وسقط (عِنْدَ) في بعض الأصول فيكون على حذف المضاف، أي: وقت هدأة، والمراد: هدأة الرجل، أي: الناس إذا أخذوا مضاجعهم وتركوا الطرق خالية، فلا ينبغي الخروج حينئذ، والله تعالى أعلم.