١٤١٥٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَسَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ مِيثَرَةِ الْأُرْجُوَانِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَرْكَبُهَا وَلَا أَلْبَسُ قَمِيصًا مَكْفُوفًا بِحَرِيرٍ وَلَا أَلْبَسُ الْقَسِّيَّ >١٤١٥٥> قوله (عَنْ مِيثَرَةِ الْأُرْجُوَانِ) الميثرة بكسر ميم وسكون ياء وفتح مثلثة: وطاء صغير محشو، يجعل على سرج الفرس أو رجل البعير، والأرجوان بضم همزة وجيم بينهما راء ساكنة: ورد أحمر، والمراد: الميثرة الحمراء، والنهي عنها لأنها دأب المتكبرين من أهل الشرف، ومفهوم الحديث: أنها إذا لم تكن حمراء لم تحرم لقصد الاستراحة، خصوصًا للضعفاء (مَكْفُوفًا بِحَرِيرٍ) قيل: إذا كان زائدًا على أربعة أصابع، وإلا فقد جاء (أنه >لبس> جبة مكفوفة بحرير) وقيل: بل القميص المكفوف ٢٠ مما فيه كثير ترفه بخلاف الجبة المكفوفة ونحوها (الْقَسِّيَّ) بفتح وقد تكسر، وتشديد مهملة: ثياب فيها حرير يؤتى بها من مصر، يقال: إنها منسوبة إلى قس اسم بلاد، أو بمعنى: القز، والسين والزاي أختان.