١٤١٠٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ وَغَيْرُهُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا فَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ أَوْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَا حَلَّ لَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي >١٤١٠٤> قوله (لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ) قاله أولًا ثم نسخ بقوله (وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ) وبقوله (وَلاَ تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلاَ تُكَذِّبُوهُمْ) ونحو ذلك، والله تعالى أعلم. قوله (بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ) أي: في الدنيا فلا ينافي هذا الحديث حياة الأنبياء، بل يحققها وإلا لم يحتج إلى هذا القيد (إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي) لكونه سيد ولد آدم، أو لأنهم أخذ عليهم الميثاق بذلك، أو لأن اختلاف الأديان، إنما هو على حسب اختلاف المصالح في الأوقات، فوقته - صلى الله عليه وسلم - كان صالحًا إلا لدينه، فكل من كان حيًّا وجب أن يكلف به، والله تعالى أعلم، والحديث ضعيف، ففي سنده: مجالد بن سعيد، ضعفه أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما، كما في (المجمع) .