١٣٨٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً قَالُوا يَوْمُنَا هَذَا قَالَ فَأَيُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً قَالُوا شَهْرُنَا هَذَا قَالَ فَأَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً قَالُوا بَلَدُنَا هَذَا قَالَ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا >١٣٨٤٦> قوله (فِي حَجَّتِهِ هَذَا أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟) هكذا في نسختنا بتقديم (هَذَا) أي: قال هذا الكلام، وقوله (أَيُّ يَوْمٍ ... إلخ) ، بيان له، في كثير من النسخ: (فِي حَجَّتِهِ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا أَعْظَمُ حُرْمَةً؟) بتأخير (هَذَا) والظاهر أنه قلب، والله تعالى أعلم. قوله (فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ) أي: أموال بعضكم على بعض، وليس ٢٠ من باب التوزيع المشهور في مثله، لأنه يؤدي إلى معنى أموال كل واحد حرام عليه، وهو غير صحيح.