١٣٨٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَالِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ إِنَّ لِي خَادِمًا تَسْنَى وَقَالَ مَرَّةً تَسْنُو عَلَى نَاضِحٍ لِي وَإِنِّي كُنْتُ أَعْزِلُ عَنْهَا وَأُصِيبُ مِنْهَا فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدَّرَ اللَّهُ لِنَفْسٍ أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ >١٣٨٤٣> قوله (تَسْنَى) وقال مرة: (تَسْنُو) الثاني هو الأوفق >باللغة> (إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ) أي: موجودة في هذا العالم لا محالة، وهذا استثناء من أعم الأحوال، أي: ما قدر الله تعالى في حال إلا في حال أنها لازمة الوجود في الوقت المقدر لوجودها وبهذا التأويل ظهرت المقارنة، واندفع الإشكال فيها، والله تعالى أعلم.