١٣٧٤٥ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ وَكَانَ النَّبِيُّ إِنَّمَا يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَلَمْ تُحَلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا فَأَيُّمَا رَجُلٍ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ >١٣٧٤٥> قوله (أُعْطِيتُ خَمْسًا) على بناء المفعول، وكذا (لَمْ يُعْطَهُنَّ) وكذا الأفعال الباقية، قوله (وَكَانَ النَّبِيُّ إِنَّمَا يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ ... إلخ) ، ظاهر اللفظ أنها خصلة ثانية، لكنه بعيد معنى، والأقرب أنه بيان البعثة إلى الأحمر والأسود، وبيان اختصاصها به - صلى الله عليه وسلم - وحينئذ فالمذكور في الحديث أربع، والخامسة متروكة، والله تعالى أعلم، وقد سبق ما يتعلق بشرح هذا الحديث.