١٣٦٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَلَمَّا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحِجْرِ قَالَ لَا تَسْأَلُوا الْآيَاتِ وَقَدْ سَأَلَهَا قَوْمُ صَالِحٍ فَكَانَتْ تَرِدُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ وَتَصْدُرُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا فَكَانَتْ تَشْرَبُ مَاءَهُمْ يَوْمًا وَيَشْرَبُونَ لَبَنَهَا يَوْمًا فَعَقَرُوهَا فَأَخَذَتْهُمْ صَيْحَةٌ أَهْمَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا كَانَ فِي حَرَمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قِيلَ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُوَ أَبُو رِغَالٍ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ الْحَرَمِ أَصَابَهُ مَا أَصَابَ قَوْمَهُ >١٣٦٤٤> قوله (بِالْحِجْرِ) بكسر حاء مهملة وسكون جيم: اسم موضع كان به قوم صالح، على نبينا وعليه الصلاة والسلام (الْآيَاتِ) أي: الأمور العظام الخارقة للعادة (فَكَانَتْ) أي: الناقة (تَرِدُ) من الورود، أي: ترد الماء (وَتَصْدُرُ) أي: ترجع (أَهْمَدَ اللهُ) في (القاموس) : الإهماد: الإقامة والإسراع (مِنْهُمْ) متعلق بالإهماد، أي: جعل تلك الصيحة منهم بحيث كانت تحت أديم السماء (إِلَّا رَجُلًا) استثناء من ضمير >أَخَذَتْهُمْ> (أَبُو رِغَالٍ) بكسر راء وتخفيف عين معجمة.