١٣٣١٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَكَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ كَلَامٌ فَقَالَ خَالِدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ تَسْتَطِيلُونَ عَلَيْنَا بِأَيَّامٍ سَبَقْتُمُونَا بِهَا فَبَلَغَنَا أَنَّ ذَلِكَ ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ دَعُوا لِي أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقْتُمْ مِثْلَ أُحُدٍ أَوْ مِثْلَ الْجِبَالِ ذَهَبًا مَا بَلَغْتُمْ أَعْمَالَهُمْ >١٣٣١٠> قوله (فَقَالَ) أي: لخالد وأمثاله (دَعُوا لِي أَصْحَابِي) أي: السابقين، وبهذا تبين خطاب (لَوْ أَنْفَقْتُمْ) أنه مع من ثم إذا كان حال السابقين من الصحابة بالنسبة إلى اللاحقين منهم هذا فما حال الصحابي سيما السابق منهم بالنسبة إلى من ليس بصحابي (رضتهم) ويرحمنا بهم آمين يا رب العالمين.