١٢٩٣١ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا سَلَّامٌ يَعْنِي ابْنَ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي ظِلَالٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ لَيُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام اذْهَبْ فَأْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا فَيَنْطَلِقُ جِبْرِيلُ فَيَجِدُ أَهْلَ النَّارِ مُكِبِّينَ يَبْكُونَ فَيَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ فَيُخْبِرُهُ فَيَقُولُ ائْتِنِي بِهِ فَإِنَّهُ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا فَيَجِيءُ بِهِ فَيُوقِفُهُ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ لَهُ يَا عَبْدِي كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ وَمَقِيلَكَ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ شَرَّ مَكَانٍ وَشَرَّ مَقِيلٍ فَيَقُولُ رُدُّوا عَبْدِي فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا كُنْتُ أَرْجُو إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ تَرُدَّنِي فِيهَا فَيَقُولُ دَعُوا عَبْدِي >١٢٩٣١> قوله (إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ لَيُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ ... إلخ) ، في (المجمع) : رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالها رجال الصحيح، غير أبي ظلال، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان. انتهى، وقال في (القول المسدد) : أورده ابن الجوزي في (الموضوعات) من طريق (المسند) وقال: هذا حديث غير صحيح، قال ابن معين: أبو ظلال ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان مغفلًا، يروى عن أنس ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال. قلت: قد أخرج له الترمذي، وحسن بعض حديثه، وعلق له البخاري حديثًا، وأخرج هذا الحديث: ابن خزيمة في كتاب التوحيد في (صحيحه) إلا أنه ساقه بطريقه له تدل على أنه ليس على شرطه في الصحة، وفي الجملة ليس موضوعًا، وأخرجه البيهقي في (الأسماء والصفات) له من وجه آخر، عن سلام بن مسكين، وأبو ظلال قد قال فيه البخاري أنه مقارب الحديث، وله شاهد لأوله، أخرجه أبو بكر الآجري من مرسل حسن قال: (يخرج رجل من النار بعد ألف عام، فقال الحسن: ليتني كنت ذاك الرجل) والحنان، بمعنى: الرحيم، والله تعالى أعلم. انتهى إن كلام (المجمع) : لا يوافق كلام الحافظ، فلينظر.