١٢٨٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ أَخْبَرَنَا لَيْثٌ عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْكَوْثَرِ فَقَالَ نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ وَفِيهِ طَيْرٌ كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ تِلْكَ لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ فَقَالَ أَكَلَتُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا يَا عُمَرُ >١٢٨٢٨> قوله (كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ) بضمتين: جمع جزور، وهو الإبل (أَكَلَتُهَا) بفتحات: جمع آكل. قوله (فَقَالَ: أَيْ فُلَانُ، هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي ... إلخ) ، هذا السوق مخالف لسوق الحديث المشهور الذي فيه: (زَوَّجْتُكَ بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ) فلعل هذه واقعة أخرى غير تلك الواقعة، بقي بعد الإشكال في كون ( {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} رُبُعُ الْقُرْآنِ) إذ المشاهير تدل على كونها: ثلث القرآن، والله تعالى أعلم.