حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد عن حميد عن أنس قالقال المهاجرون يا
١٢٦٠٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قَوْمٍ قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ مُوَاسَاةً فِي قَلِيلٍ وَلَا أَحْسَنَ بَذْلًا فِي كَثِيرٍ لَقَدْ كَفَوْنَا الْمَئُونَةَ وَأَشْرَكُونَا فِي الْمَهْنَإِ حَتَّى لَقَدْ حَسِبْنَا أَنْ يَذْهَبُوا بِالْأَجْرِ كُلِّهِ قَالَ لَا مَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ وَدَعَوْتُمْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ >١٢٦٠٢> قوله (مِثْلَ قَوْمٍ قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ) أي: الأنصار (لَقَدْ كَفَوْنَا) من الكفاية، ويحتمل أن يكون من الكف، (فِي الْمَهْنَإِ) بفتح فسكون آخره همزة، وقد تقلب ألفًا: هو ما أتاك بلا تعب (بِالْأَجْرِ كُلِّهِ) أي: بأجر عملهم وعملنا، لأنه بسبب تحملهم مئونتنا.