١٢٣٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ إِذَا أَكَلَ وَقَالَ إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الْأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ وَلْيَسْلُتْ أَحَدُكُمْ الصَّحْفَةَ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّ طَعَامِكُمْ الْبَرَكَةَ >١٢٣٥٠> قوله (>يَلْعَقُ> أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ) اختصاص الثلاث لأجل أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يأكل بها (فَلْيُمِطْ) من أماط: إذا زال وبعد وجاء: ماط يميط، بهذا المعنى أيضًا، إلا أن المشهور: (أَمَاطَ) . (وَلْيَسْلُتْ) من سلت القصعة، كنصر وضرب: إذا مسحهما بإصبعه، وجاء فيه (أسلت) أيضًا (فِي أَيِّ طَعَامِكُمْ) أي: في أي أجزائه، أفي الماء كولة أم في اللاصقة بالصحفة، فلا ينبغي له ترك اللاصقة، إذ قد يكون فيها البركة، فيكون قد ترك المبارك وأكل غيره.