١٢٣٣٣ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍأَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ فَحَدَّثْتَنَا رَقَّتْ قُلُوبُنَا فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ وَفَعَلْنَا وَفَعَلْنَا فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ لَوْ تَدُومُونَ عَلَيْهَا لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلَائِكَةُ >١٢٣٣٣> قوله (عَافَسْنَا النِّسَاءَ) أي: لامسنا ولاعبنا (إِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ) أي: الحالة التي أنتم عليها في تلك الساعة (لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلَائِكَةُ) يريد أن المداومة على الحالة الواحدة في الطاعة، وعدم الفتور فيها من شأن الملائكة لا من شأن البشر، ولو فرض حصولها للبشر، لكان مجانسًا للملائكة حتى ظهرت له الملائكة وصافحوه، ففقد المداومة لا يضركم، والله تعالى أعلم.