حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حجاج عن شعبة
١٢٢٦٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ عَنْ أَبِي صَدَقَةَ مَوْلَى أَنَسٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ شُعْبَةُ خَيْرًا قَالَسَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ بَيْنَ صَلَاتَيْكُمْ هَاتَيْنِ وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَالصُّبْحَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ إِلَى أَنْ يَنْفَسِحَ الْبَصَرُ >١٢٢٦٢> قوله (وَالْعَصْرَ بَيْنَ صَلَاتَيْكُمْ هَاتَيْنِ) الظاهر أن المراد بهما: الظهر والمغرب والعصر، إذا صلى الإنسان في أول المثل الأول يكون بينهما تقريبًا، والله تعالى أعلم.