١٢٢٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَوْ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَ مِائَةِ أَلْفٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ زِدْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَهَكَذَا وَجَمَعَ كَفَّهُ قَالَ زِدْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَهَكَذَا فَقَالَ عُمَرُ حَسْبُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ دَعْنِي يَا عُمَرُ مَا عَلَيْكَ أَنْ يُدْخِلَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ كُلَّنَا فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ خَلْقَهُ الْجَنَّةَ بِكَفٍّ وَاحِدٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ عُمَرُ >١٢٢٣٤> قوله (أَرْبَعَ مِائَةِ أَلْفٍ) قد جاء في غير هذا الحديث: (وَعَدَنِي سَبْعِينَ أَلْفًا لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَابَ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا وَثَلاَثُ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي) رواه الترمذي عن أبي أمامة وقال: حسن غريب. وكذا رواه غيره. (كلنا فيه) أي: رجاء دخول كل الأمة جائز، ويحتمل أن يكون هذا كان قبل مجيء ما يدل على دخول بعض العصاة في النار (بِكَفٍّ وَاحِدٍ) كيف والأرض قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه؟ ولذلك صدقه النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي (المجمع) : رواه أحمد، والطبراني في (الأوسط) وإسناده حسن بلفظ: (مِائَةِ أَلْفٍ) ثم ذكر بلفظ: (أَرْبَعَ مِائَةِ أَلْفٍ) وقال فيه: رواه أحمد، والطبراني في (الأوسط) ورجالهما رجال الصحيح.