١٢٢٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَبِهِ وَضَرٌ مِنْ خَلُوقٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ كَمْ أَصْدَقْتَهَا قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍقَالَ أَنَسٌ لَقَدْ رَأَيْتُهُ قَسَمَ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ مِائَةَ أَلْفِ دِينَارٍ >١٢٢٢٤> قوله (وَبِهِ وَضَرٌ) بفتحتين، أي: أثر من (خَلُوقٍ) بفتح الخاء: طيب مركب من الزعفران وغيره، وهو من طيب النساء، وقل ما يوجد أثره على الرجل إلا أيام العرس (مَهْيَمْ) بمفتوحة فساكنة فتحتية مفتوحة، أي: ما شأنك؟ وهي كلمة يمانية، قيل: يحتمل أنه قالها إنكارًا أو سؤالًا (عَبْدَ الرَّحْمَنِ) بالنصب على النداء (وَزْنَ ٢٠ نَوَاةٍ) ظاهره أنه كان وزنًا مقررًا بينهم (وَلَوْ بِشَاةٍ) يفيد أن الزيادة عليها أولى للقادر.