١٢٢٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَمَّنْ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنْ الْأَمْوَاتِ فَإِنْ كَانَ خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا بِهِ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُمْ حَتَّى تَهْدِيَهُمْ كَمَا هَدَيْتَنَا >١٢٢٢٢> قوله (إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ) أي: فحسنوا أعمالكم، ليفرح بها أمواتكم، فهذا ترغيب في تحسين الأعمال، وبيان أن الأموات لهم >علم> وإحساس ومعرفة، وأنهم صالحون للعرض، وأنهم يفرحون بصلاح الأحياء من الأقارب، ويحزنون بخلافه، وأنهم يدعون لهم، فهم في محبتهم للقرابة كالأحياء، إلا أن الأحياء لغفلتهم عن الآخرة بصلاح الدنيا، والأموات بصلاح الأعمال النافعة في الآخرة، وفي (المجمع) : رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم.