حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرزاق عن سفيان عن جابر عن خيثمة عن أنس قالدخل
١٢١٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ يَعُودُهُ وَهُوَ يَشْكُو عَيْنَيْهِ قَالَ كَيْفَ أَنْتَ لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا قَالَ إِذًا أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ قَالَ لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا لَلَقِيتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ >١٢١٧٥> قوله (لَوْ كَانَتْ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهَا) هكذا في النسخ بتثنية (عَيْنَيْكَ) ها هنا مع إفراد ضميرها، والظاهر: إفراد العين، أو تثنية الضمير، أي: لهما ويؤيد الأول إفراد العين فيما بعد، ومعنى (لِمَا بِهَا) أي: ملمومًا بها، أي: نزل بها العمى، وقد سبق قريبًا.