١٢١٢٦ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ جَابِرٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَدَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعُودُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا زَيْدُ لَوْ كَانَ بَصَرُكَ لِمَا بِهِ كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ قَالَ إِذًا أَصْبِرَ وَأَحْتَسِبَ قَالَ إِنْ كَانَ بَصَرُكَ لِمَا بِهِ ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَتَلْقَيَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ لَكَ ذَنْبٌ >١٢١٢٦> قوله (وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ) يدل على جواز العيادة من مرض العين، وحديث: (ثلاث لا يعاد صاحبهن: الرمد، وصاحب الضرس، وصاحب الدملة) رواه الطبراني في (الأوسط) ضعيف، فإن فيه مسلمة بن علي الخشني، وهو ضعيف، كما في (المجمع) . (لَوْ كَانَ بَصَرُكَ لِمَا بِهِ) بفتح اللام وتشديد الميم، مصدر بمعنى المفعول: من لم به إذا نزل به، ففي (القاموس) : ألم به، أي: أنزل، أي: نزل كلم، أي: لو كان ملمومًا به، أي: نزل به العمى، والله تعالى أعلم.