١٢١١٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ الصَّيْدَلَانِيُّ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَائِلٌ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا أَوْ وَحَّشَ بِهَا قَالَ وَأَتَاهُ آخَرُ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ قَالَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَمْرَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ اذْهَبِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَعْطِيهِ الْأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا الَّتِي عِنْدَهَا >١٢١١٥> قوله (أَوْ وَحَّشَ بِهَا) كوعد، ويشدد، أي: رمى بها (فَقَالَ سُبْحَانَ اللهِ) إعظامًا للنعمة ومعرفة لقدرها، فلما رآه شاكرًا أهلًا للنعمة، زاد له في النعمة، وفيه مصداق قوله تعالى: {لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} >إبراهيم: ٧> وفي (المجمع) : رواه أحمد والبزار باختصار، وفيه عميرة بن زاذان، وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح.