١٢٠٢٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ عَنْ وَفَاءٍ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَبَيْنَمَا نَحْنُ نَقْرَأُ فِينَا الْعَرَبِيُّ وَالْعَجَمِيُّ وَالْأَسْوَدُ وَالْأَبْيَضُ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَنْتُمْ فِي خَيْرٍ تَقْرَءُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَثْقَفُونَهُ كَمَا يَثْقَفُونَ الْقَدَحَ يَتَعَجَّلُونَ أُجُورَهُمْ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهَا >١٢٠٢٧> قوله (بَيْنَمَا نَحْنُ نَقْرَأُ) أي: القرآن (وَالْعَجَمِيُّ) أي: الذي لا يقيم القرآن (أَنْتُمْ فِي خَيْرٍ) يدل على عدم وجوب التجويد (يَثْقَفُونَهُ) من التثقيف بمثلثة وقاف وفاء، بمعنى: التسوية (الْقَدَحَ) بكسر فسكون: السهم (أُجُورَهُمْ) أي: في الدنيا.