١٢٠١٩ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ وَأَهْلِ الْجَنَّةِ أَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَكُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ وَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ ذِي تَبَعٍ >١٢٠١٩> قوله (فَكُلُّ ضَعِيفٍ) أي: فقير، أو ضعيف في الجسد، لقلة أكله وكثرة تعبه في عبادة المولى، أو كثير الأمراض، قلما يخلو عن مرض (مُتَضَعِّفٍ) فتح العين أشهر، أي: محقر بين الناس، وعلى الكسر: أي: خامل متذلل، أو رقيق القلب ولينها للإيمان. قلت: أو مبالغ في أسباب ضعفه، ساع فيها بترك الدنيا وأهلها. (>ذِي> طِمْرَيْنِ) بكسر الطاء وسكون الميم وراء: الثوب الخلق (لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ) معتمدًا عليه (لَأَبَرَّهُ) بفعل ما حلف عليه (جَعْظَرِيٍّ) أي: فظ غليظ متكبر (جَوَّاظٍ) بتشديد الأول: هو الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين (ذِي تَبَعٍ) بفتحتين، أي: ذي خدم من عبيد وإماء، والمراد أن الغالب في القسم الأول أنه من أهل الجنة، والثاني بالعكس، وقيل: المراد: أغلب أهل الجنة: هؤلاء، وأغلب أهل النار: هؤلاء، وفيه نظر، والله تعالى أعلم.