١١٩٩٤ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ قَدِمُوا مَكَّةَ وَقَدْ لَبَّوْا بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا طَافُوا بِالْبَيْتِ وَسَعَوْا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً وَأَنْ يُحِلُّوا وَكَانَ الْقَوْمُ هَابُوا ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْلَا أَنِّي سُقْتُ هَدْيًا لَأَحْلَلْتُ فَأَحَلَّ الْقَوْمُ وَتَمَتَّعُوا >١١٩٩٤> قوله (وَكَأنَّ الْقَوْمُ) كأن بتشديد النون، لإفادة الظن، أي: أنهم توفقوا في الفسخ، فكأنهم هابوا ذلك حيث لم يكن معتادًا في العبادات فسخ المنوية، وهذا من طبع الإنسان أنه يتوقف في غير المعتاد، وينظر، وإلا فلا وجه لذلك بعد أمره - صلى الله عليه وسلم - به، والله تعالى أعلم.